إذ أنه ضمن تصعيد جديد ضد قرار وزارة الأوقاف بتطبيق نظام الخطبة المكتوبة في يوم الجمعة قد هدد الكثير من كبار علماء الأزهر بالفعل باعتزال الدعوة، وكذلك أيضاً شددوا على عدم صعودهم إلى المنابر مرة أخرى، وهذا من أجل الخطبة وذلك في حال قد قامت الوزارة بتطبيق ذلك النظام، حيث أنه قد اعتبر العلماء بأن تطبيق ذلك النظام يؤدي إلى قتل روح الإبداع لديهم، وكذلك إنهاء لما تمثله خطبة الجمعة في حياة المسلمين، وأيضاً علاقتها بأمورهم الحياتية والتي تختلف كثيراً من منطقة إلى أخرى، ولهذا فلا يصح أن تكون الخطبة موحدة ولا أن تكون أيضا مكتوبة.
والجدير بالذكر أنه قد كان من أهم علماء الدعوة الإسلامية وأيضاً شيوخ الأزهر الشريف والذين قد أعلنوا رفضهم الشديد لنظام خطبة الجمعة المكتوبة وأن في نيتهم اعتزال الدعوة، ومنهم الدكتور أحمد عمر هاشم وأيضاً الدكتور محمود مهني و كذلك الدكتور حامد أبو طالب وغيرهم أيضا من علماء الدين المعروفين.
ذلك و قد قام الشيخ جابر طايع رئيس القطاع الديني في وزارة الأوقاف بالتأكيد علي أن نظام الخطبة المكتوبة سوف يتم تطبيقه على الكل وسوف يكون أول من يلتزم بذلك النظام هو وزير الأوقاف وقد أكد أيضاً أن كل الأئمة التابعين لوزارة الأوقاف قد وافقوا و رحبوا بتلك الفكرة دون أي ضغوط من أي نوع.

Enregistrer un commentaire