
إذ نشر أول ضابط مصري اللواء إبراهيم محمود قام بإدارة جزيرتي تيران وصنافير شهادته بشأن الجزيرتين لأول مرة وهذا في أثناء لقائه مع الكاتب الصحفي والنائب البرلماني مصطفى بكري، وأكد خلال هذا اللقاء أنه أول شخص وضع قدميه على الجزيرتين علي الرغم من أنه ليس بهما موضع لقدم وكان كلهم أشواك من الصخور والتي لا تشجع أي إنسان على النزول فيها هذا على حسب تصريحه سيادته.
والجدير بالذكر أنه قد أوضح سيادة اللواء إبراهيم محمود أنه كان يبلغ وقتها من العمر ثلاثون عاماً حينما قام بتولي إدارة الجزيرتين وأقام هناك دوريات من سلاح الحدود والقادرين على التعامل مع الأراضي الصعبة وذلك بواقع ثلاث دوريات كل واحدة من ثلاثون فرداً واحدة لجزيرة لتيران والأخرى لجزيرة صنافير أما الثالثة كانت لنقطة 91 بمدينة طابا ثم بدأ بعد ذلك بتأسيس قاعدة إدارية بالجزيرتين بعد تسلمهما بكل عنصر من العناصر الخاصة بالقوات البرية من مشاة ومضادة للطائرات وكذلك إشارة وأشغال ومهندسين ومهمات وأشار إلى أنه تم استلام أربعة مراكب حربية سنة 1949 تم استخدامها للسيطرة على خليج العقبة.
هذا وقد ختم اللواء سيادته الحوار بأن الإخوان هم الوحيدين اللذين لهم المصلحة في تهييج الشعب المصري على الحكومة وعلى الرئيس لافتاً ذبلك إلى أنه كان يجب رد الجزيرتين من فترة ونحن تأخرنا في هذا وعند استعجالهم بدأت المراسلات تأتي إلينا.
Enregistrer un commentaire